اقتباسات · حديث الصباح والمساء
«في ذلك الزمان كانت رابطة الأسرة أقوى من الطبقة والرُّتبة والجاه والثروة، وكانت زيارة بيت القاضي تُعَدُّ في وجدان آل داود من الرحلات المُمتعة، بمناظرها الطريفة وأغذيتها البلدي وغيبيات راضية، رغم أن شعورهم بالتعالي لا يُمكن أن يُفارقهم.»