كان يعبُر فترةً من الحياة يتساءل فيها عن معنى كلِّ شيءٍ حتى حُسن السمعة! وكان كلَّما خلا إلى نفسه طرح هذا السؤال: من أنا؟! كان ظمؤه إلى تحديد علاقته بالكون جنونيًّا مُضنيًا.
من «حديث الصباح والمساء»نجيب محفوظ
#البحث_عن_المعنى
الراوي يصف قلق شاذلي بن مطرية في شبابه. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «حديث الصباح والمساء»
- الكل في النهاية من صلب آدم وحواء، وليس في الأسرة كلها من بطلٍ إلَّا أبي الشيخ معاوية.
- وكان يقول: نحن نحلم بالراحة دائمًا ولكن لا راحة مع الحياة. ثم يلوذ بإيمانه تاركًا الخلق للخالق.
- في ذلك الزمان كانت رابطة الأسرة أقوى من الطبقة والرُّتبة والجاه والثروة، وكانت زيارة بيت القاضي تُعَدُّ في وجدان آل داود من الرحلات المُمتعة، بمناظرها الطريفة وأغذيتها البلدي وغيبيات راضية، رغم أن شعورهم بالتعالي لا يُمكن أن يُفارقهم.
- في السماء زرقة صافية، وعلى الأرض تغفو ظلال أشجار البلخ، وأديم الميدان العتيق يشرق بنور الشمس، ويتلقَّى من الحارات هديرًا لا ينقطع
- كل الفرص مُتاحة، لك العلم والذكاء والهمَّة فتجنب الانحراف، لا تسخر من النصيحة. إن كنتَ ممن يسخرون من القِيَم، فعلى الأقل احرص على السمعة واخشَ السجن!
- لم تكن سعيدةً باختيارها، زهدت فجأةً في حلم الزواج الذي صاحبها منذ الصبا، كانت أتعس أهل الأرض ولكنها اختارت تعاستها بنفسها.
- كانت تُربي ذُريتها بتراثها وإذا بالجميع يتكلَّمون عن الوطن وسعد، اتسع مجال الوجدان وأصبحت الحوادث هي المَربى الأول.