ذهب الشباب فلم ينجب حتى ذكرى جميلة تتفيَّأ ظلها في هجيرة العمر، وها هي الكهولة تطعن بك فيما وراء مشارف الشيخوخة، فكيف تحتمل هذه الحياة العقيمة؟
من «خان الخليلي»نجيب محفوظ
#الزمن_والذاكرة
أحمد عاكف يتأمل مرور العمر وما خلّفه الشباب في نفسه. منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «خان الخليلي»
- آه لَكَمْ يعذِّبنا حب الحياة، وَلَكَمْ يقتلنا الخوف، ومع ذلك فالموت لا يرحم، وبالتفكير فيه يبدو أي جليل تافهًا.
- القاهرة نعمة من نعم الله، هي الدنيا والدين، الليل والنهار، الجحيم والجنة، الغرب والشرق، كان النقل معجزة!
- الإنسان يفقد نفسه في الجماعة، ويغرق الكآبة في الوحدة، ولكنه يجدها عند أليفه، فالتكاشف الصريح، والحب العميق، والألفة الممتزجة، وفرحة القلب بالقلب، والطمأنينة اللانهائية لذات عميقة لا تحدث إلا بين اثنين
- بلى فقد قضى لحكمة سلفت أن يكون الشقاء نصيب العقول الفذَّة في هذه الدنيا!
- أما الحب الذي تلده الأيام وتنبِّهه المعاشرة فمرجعه على الغالب العادة أو المنفعة، أو غيرهما من القيم التي لا تُدرَك إلا بالروية والإمهال، فماذا ترَيْن؟
- نقول نسينا والحمد لله وهي سُنة الحياة، فيهتف بنا هاتف: ولسوف تنسون وا أسفاه وهي سُنة الحياة!
- إنه يخاف شقاء الواقع، كواحد من هؤلاء المدمنين، ويهرب منه أيضًا لائذًا بعزلته وبكتبه، فهل هو أسعد حالًا منهم؟!