«الإنسان يفقد نفسه في الجماعة، ويغرق الكآبة في الوحدة، ولكنه يجدها عند أليفه، فالتكاشف الصريح، والحب العميق، والألفة الممتزجة، وفرحة القلب بالقلب، والطمأنينة اللانهائية لذات عميقة لا تحدث إلا بين اثنين»
منقول حرفيًّا من النص الكامل للرواية كما نشرته مؤسسة هنداوي.
في سياقه: أحمد عاكف يحدّث نفسه في حجرته وقد اشتد به الحنين إلى الحياة الزوجية والأُلفة.
صورة الاقتباس