ليس في الكون بقعةٌ محطمة بالعفونة وعامرةٌ بأحلام اليقظة مثل العمارة البالية بشارع أبو خودة ومقهى النجاح بميدان الجيش.
من «صباح الورد»نجيب محفوظ
#الاغتراب
حليم يتأمل حدود عالمه الصغير بين مسكنه ومقهاه بعد التقاعد، في قصة «أسعد الله مساءك». منقول حرفيًّا من النص الكامل كما نشرته مؤسسة هنداوي.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «صباح الورد»
- لقد جمعَتْنا هذه الحارة ذات يوم ثم فرَّقَت بيننا الأيام، فإلى اللقاء في المقر الأخير.
- الذاكرة تُعذِّبني والخيال، فلعلَّه من حسن حظ الحشرة الهائمة في القمامة ألا يكون لها ذاكرة أو خيال
- المرحوم في قلوبنا، ولم يعُد له شأن بحياتنا، ونحن لم نخلُق الموت، ولكننا مطالَبون باحترام الحياة.
- الدنيا تتغير بسرعة، الأحياء الإفرنجية هي الموضة اليوم، والعباسية مترامية الأطراف، وفيها متَّسَع للمستورين أمثالكم.
- عدنا غُرباءَ أو كالغُرباء، بل صرنا مع الزمن أعداءً أو شبه أعداء، وحمل إلينا الزمن أفكارًا جديدة تُكرِّس العداوة والانفصام
- الله لا يرضى بأن يُضحِّي شاب مثلك بحياته من أجل سوء حظ غيره، على كل إنسان أن يتحمل نصيبه من الخير والشر
- لا يكفي التفوُّق في الدراسة، ولا الانتماء في الوطنية، وليست الوطنية هي يحيا سعد، ولكن يجب أن تكون أنت أيضًا مثل سعد.