«آه لَكَمْ يعذِّبنا حب الحياة، وَلَكَمْ يقتلنا الخوف، ومع ذلك فالموت لا يرحم، وبالتفكير فيه يبدو أي جليل تافهًا.»
منقول حرفيًّا من النص الكامل للرواية كما نشرته مؤسسة هنداوي.
في سياقه: أحمد عاكف يناجي نفسه في ليلته الأولى بخان الخليلي، وهو يستعيد ذكرى الغارة التي دفعت الأسرة إلى الرحيل.
صورة الاقتباس
اقتباسات أخرى من «خان الخليلي»
- «القاهرة نعمة من نعم الله، هي الدنيا والدين، الليل والنهار، الجحيم والجنة، الغرب والشرق، كان النقل معجزة!»
- «الإنسان يفقد نفسه في الجماعة، ويغرق الكآبة في الوحدة، ولكنه يجدها عند أليفه، فالتكاشف الصريح، والحب العميق، والألفة الممتزجة، وفرحة القلب بالقلب، والطمأنينة اللانهائية لذات عميقة لا تحدث إلا بين اثنين»