أقوال نجيب محفوظ عن القدر
9 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- لا بأس من المعاناة فهي حال الدنيا، وعلينا أن نرضى بقضاء الله دون قيد أو شرط.
- ترى البحر وقد سَحَرَه أكتوبر فأخلد إلى أحلام اليقظة وترى أيضًا أسراب السمَّان تتهاوى إلى مصير محتوم عقب رحلة شاقَّة مليئة بالبطولة الخياليَّة
- الخير لا ينهزم، والشر لا ينتصر، ولكننا لا نشهد من الزمان إلا اللحظة العابرة، والعجز والموت يحولان بيننا وبين رؤية الحقيقة.
- وأي واحدٍ منَّا تستقبله الدنيا كملكٍ من الملوك، ثم يصير بعد ذلك ما يشاء له نحسُه. وهذا خداع حكيم من الحياة، وإلا فلو أنها أفصحت لنا عما في ضميرها منذ اللحظة الأولى لأبَينا أن نُفارق الأرحام.
- كانت تجمع بينهم جدران واحدة، لا يكاد يتميز وراءها إنسانٌ إلا بجِده وخُلقه، ففرقت بينهم الحياة، فرفعت وخفضت، وأحيت وأماتت، وأذاقت الفقر، ومتعت بكرسي الوزارة
- إني أعرف الحزن والألم، ولكني لا أعاند المَقادر. وأرى أن أكبر عار في هذه الدنيا هو عار الهزيمة.
- ثمة قوةٌ تُغري الجميع بالرقص في منظومة واحدة. لا يدري أحدٌ ما تعانيه الأشياء في سبيل ذلك من أشواق وعناء، مثلما تتلاطم السحب فتنفجر السماء بالرعود.
- والقوة العمياء التي تجردك من ملابسك قطعة وراء قطعة سترمي بك في النهاية عاريًا كما ولدتك أمك.
- الله لا يرضى بأن يُضحِّي شاب مثلك بحياته من أجل سوء حظ غيره، على كل إنسان أن يتحمل نصيبه من الخير والشر