أقوال نجيب محفوظ عن الأحلام
12 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- من عجيب الأمور أننا قد نحيَا حياة سعيدة نخالها طويلة في حلم قصير الأجل.
- الحق أن الحلم ما زال حلمًا، وها أنا أتفقَّد الفيلا كل يوم تقريبًا وأرجع بالخيبة والحسرات.
- وقال إن الله خلق النجوم الجميلة ليحرِّضنا على النظر إلى أعلى. وإن المأساة أنها ستطلُّ يومًا من عليائها فلا تجد لنا من أثر.
- أمنية كلِّ صغير في حارتنا أن يطوف به في منامه زائر الليل. إنه شخصية حقيقية بلا ريب، ولكن مملكتها المضيئة تستقرُّ في القلوب البريئة
- هنا وهناك، تقع أحداث؛ تنشأ علاقات، تتفجَّر خصومات، أمَّا بالنسبة للراصد من هذه النافذة فلا يحدث شيءٌ على الإطلاق!
- أتخيَّل دنيا مباركة، بلا إثم، بلا أسر، بلا التزامات اجتماعية، دنيا تنبض بالخلق والإبداع والفكر وحدها، دنيا تحظى بالوحدة المقدَّسة، فلا أب ولا أم ولا زوجة ولا ذرية، دنيا يمضي فيها الإنسان خفيفًا، غائصًا في الفن وحده.
- إنها تحلم وتناجي أرواح الأولياء والجدود، وتقاوم في مجرى ذلك ذاكرتها التي تخون الإرادة فتقذف بشهابٍ خاطف لذكرى جميلة ما كان ينبغي أن تبرق في الأفق
- كان وما زال حلمي الوردي أن أستقر بعد المعاش في بيت ذي حديقة صغيرة، وأن أُكرس بقية العمر لفِلاحة الأزهار والبساتين.
- الواقع نوع من الحلم، والحلم نوع من الواقع، اطلب ما تشاء، إنه أمر!
- ما كانت أحلامي إلا رمزًا للتخلُّص من متاعب راهنة، لا من الحب أو المحبوب، وهي تُثار بانفعال اللحظة العابرة، لا بالعاطفة المستقرة، وعلى أي حال، لم يعد لي بقاء في مجال الشياطين.
- أين الأمان؟ أريد نومة مطمئنة وصحوة هنية، وجلسة وديعة، هل يتعذَّر ذلك على رافع السماوات السبع؟!
- من كان يتصوَّر أن الآمال الكبار يمكن أن تتلاشى كقبضة من غُبار؟