أقوال نجيب محفوظ عن الحارة الشعبية
8 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- ولكن مهلًا، فإنني لا أكتب عن نفسي ولا عن متاعبي، وما أهون متاعبي إذا قيست بمتاعب حارتنا!
- لقد جمعَتْنا هذه الحارة ذات يوم ثم فرَّقَت بيننا الأيام، فإلى اللقاء في المقر الأخير.
- حارتنا في شبه عزلة، ويندر أن يمر بها غريب، وأهلها يعرف بعضهم البعض كأنهم أسرة واحدة
- في السماء زرقة صافية، وعلى الأرض تغفو ظلال أشجار البلخ، وأديم الميدان العتيق يشرق بنور الشمس، ويتلقَّى من الحارات هديرًا لا ينقطع
- نتوقع في الليل أن تجتاحنا هجمة غادرة، نتعرض في تجوالنا في الحي لتحرُّشات مباغتة، تنقلب أفراحنا إلى معارك دامية، يسوَدُّ وجه الحياة ويكفهرُّ.
- جمعتنا الصداقة والنشأة، وتواعدنا في تلك الحارة وذيول الليل تهبط، ولا هدف لنا إلا الانشراح باللقاء، والاستسلام للمزاح، والضحك على طريقة القافية.
- ما أكثر المعارك في حارتنا! للسبب الخطير والتافه على السواء تنشب المعارك في حيِّنا
- واستوصى المدقُّ بفضيلته الخالدة في النسيان وعدم الاكتراث، وظل كدأبه يبكي صباحًا — إذا عرض له البكاء — ويُقهقه ضاحكًا عند المساء.