أقوال نجيب محفوظ عن الأسرة
9 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- إنَّ التعاسة تَنفُذ في لحمِنا كما تنفُذ هذه الإبرةُ في قطعة القماش. ما كان أبي ليسمح بشيءٍ من هذا، ولكن أين هو؟
- منذ أربعين عامًا تزوجتك وأنت في العشرين، ربيتك على يدي، وكنا سعداء جدًّا برغم فارق العمر، وكنت خير رفيق
- في ذلك الزمان كانت رابطة الأسرة أقوى من الطبقة والرُّتبة والجاه والثروة، وكانت زيارة بيت القاضي تُعَدُّ في وجدان آل داود من الرحلات المُمتعة، بمناظرها الطريفة وأغذيتها البلدي وغيبيات راضية، رغم أن شعورهم بالتعالي لا يُمكن أن يُفارقهم.
- وكم في البحر من أمواج! وكم في السماء من نجوم! وعجيب أن يكون بعيدًا هذا البعد كله من تحمل روحه وجسده بين جنبَيك.
- الحكمة تطالبكما بالوفاق، وإلا انقلبت الحياة جحيمًا لا يطاق، ذوبان أحدكما في الآخر مرفوض، والوفاق ممكن
- علاقة الأب بابنه علاقة غامضة بالرغم من وضوحها السطحي، أحيانًا يتدفَّق منها الحنان، وأحيانًا تتجمَّد بالقسوة
- تلك ساعة محببة إلى النفوس يستأنسون فيها إلى رابطتهم العائلية وينعمون بلذة السمر، وينضوون جميعًا تحت جناح الأمومة في حبٍّ صافٍ ومودةٍ شاملة.
- هكذا تمضي الأيام في قسوةٍ ومرارة، تحت رعايةٍ عنيفة لا تعرِف الرحمة، بلا أمل، أي أمَل في غدٍ أفضل!
- إنَّ الكاهن لا يستطيع أن يخلد إلى طمأنينة الحكمة ما لم يتزوَّج، وهل يستطيع المرء أن يتطلع إلى السماء وفي النفس نزوع إلى الأرض؟