أقوال نجيب محفوظ عن القاهرة
12 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- اندمج الشارع الكبير في حياة هؤلاء النَّاس، شارع قصر النيل، ما بين السابعة والثامنة صباحًا، يقطعونه ثم يتفرقون إلى أماكن أعمالهم.
- القاهرة نعمة من نعم الله، هي الدنيا والدين، الليل والنهار، الجحيم والجنة، الغرب والشرق، كان النقل معجزة!
- لا همة ولا موقع يصلح للعمل ولا بقية من عمر، ولكني أحبكِ يا مصر، فمعذرة إذا وجدتِني مع حبك أحب الحياة في ساعات وداعها الحمقاء!
- ها هي القاهرة تثور ولكنَّها تثور على نفسها. إنَّها تصبُّ على ذاتها ما تودُّ أن تصبَّه على عدوِّها، إنَّها تنتحر
- الدنيا تتغير بسرعة، الأحياء الإفرنجية هي الموضة اليوم، والعباسية مترامية الأطراف، وفيها متَّسَع للمستورين أمثالكم.
- تواصلَت أحياء الجمالية والعباسية وأنا أسير وكأنني أسير في مكان واحد، وخيَّل إليَّ أن شخصًا يتبعني
- تعب البصر من تفحُّص الوجوه. وشوارع القاهرة الزاخرة بتيارات البشر والسيارات كأمواج البحر في الأيام العاصفة.
- العباسية القديمة هل بقيَ منها أثر؟ أين الحقول والحدائق؟ أين النخلة ومجلسها وغابة التين الشوكي؟ أين البيوت ذوات الحدائق الخلفية؟
- رأيتُني في ميدان بيت القاضي يوم الاحتفال بالمَحْمِل، وجاء المَحْمِل يتهادى فوق الجمل، ويسحب وراءه حاملات الكسوة الشريفة
- شارع ألف صنف، للأحلام والحقائق، مطهى الرغبة في سخائها وتنوعاتها، وتلخيص مركَّز معجز لشهوة الحياة.
- اسمه قادر على استدعاء عالم متكامل بأسره. ميدان بيت القاضي المتربِّع بين الجماليَّة وخان جعفر والنَّحَّاسين، وأشجار البلح المُثقلة بأعشاش العصافير
- في زمنٍ مضى كان القبو هو الباب الشماليَّ للقاهرة، وكان الحصن فوقه هو مركز الأمن والدفاع.