أقوال نجيب محفوظ عن السلطة والاستبداد
20 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- نحن في زمن القوى المجهولة وجواسيس الهواء وأشباح النهار. وجعلت أتخيَّل وأتذكَّر، تذكرت ملاعب الرومان ومحاكم التفتيش وجنون الأباطرة.
- أنا رجل، الآمر الناهي، لا أقبل على سلوكي أية ملاحظة، وما عليكِ إلا الطاعة، فحاذري أن تدفعيني إلى تأديبك.
- إن أحدكم قد يلقى جليسه في مكان فلا يعرفه، قد يكون زميلًا في مصلحة أو عضوًا في أسرة، قد يريد له الخير أو يضمر الرغبة في قتله، كل ذلك طريف للغاية!
- أيها السادة، لو كان القدر كما تقولون، لسخف معنى الخلق، واندثرت حكمة الحياة، وهانَت كرامة الإنسان، وساوى الاجتهاد الاقتداء، والعمل الكسل، واليقظة النوم، والقوة الضعف، والثورة الخنوع.
- إذا صدَّك العقل عن السعادة فجرِّب الجنون، أليس ذلك من العقل أيضًا؟! ما يستحقُّ اللعنة حقًّا هو الاستسلام.
- ما تسلط عليَّ فرد إلا جعل مني نعمة له ولمن يحب ونقمة على الملايين، صدقوني ما أحدث عفريت منا شرًّا إلا تنفيذًا لمشيئة إنسان.
- صدق من قال إن السلطة تكشف في صاحبها عن أحسن ما فيه وأسوأ ما فيه معًا.
- وعجبتُ لحال وطني؛ إنه رغم انحرافه يتضخم ويتعظم ويتعملق، يملك القوَّة والنفوذ، يصنع الأشياء من الإبرة حتى الصاروخ، يُبَشِّر باتجاهٍ إنسانيٍّ عظيم، ولكن ما بال الإنسان فيه قد تضاءل وتهافت حتى صار في تفاهة بعوضة
- وما مصر إلا عمل عظيم لا تقام لَبِنَاته إلا على تضحيات الأفراد، وما قيمة حياة الفرد؟ إنها لا تساوي دمعة جافة لمن ينظر إلى المستقبل البعيد والعمل المجيد
- علَّمَتْني شهرزاد أن أُصَدِّقَ ما يُكذِّبه منطقُ الإنسان، وأنْ أخوضَ بحرًا من المتناقضات، وكلما جاءَ الليل تبيَّنَ لي أنِّي رجلٌ فقيرٌ!
- ونحن أيضًا كان لنا خيال، ولكنا كنا على وعي بأنه خيال، أما هو فكان خياله يتجسَّد له حقيقةً واقعة؛ من أجل ذلك ظُن به الجنون أو العَته.
- يا للعجب! إنَّ مصر تأكل بَنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعبٌ راضٍ، هذا لَعمري منتهى البؤس، أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا، هو الموت نفسُه!
- أيُّها الملك .. ليس ممَّا تُعَيَّر به ملكة أن تغار على زوجها، ولكن ممَّا يعيَّر به ملكٌ حقًّا أن يبذل ذهب بلاده تحت قدمَي راقصة، ويعرِّض عرشه الطاهر لخوض الخائضين.
- إنَّ السفن والعجلات تنقلب مقابر لمَن عليها إذا لم تدفعها قلوب أشد صلابة من حديدها
- أنت ملك يا مولاي، والملوك أعظم الناس متعة وأثقلهم واجبًا، كالشجرة الباسقة أوفى من الحشائش نصيبًا من شعاع الشمس ونسائم الهواء، وأكثر تعرُّضًا لثورة الريح واقتلاع الزوابع.
- إنهم يهتفون للمنتصر أيًّا كان المنتصر، ويهلِّلون للقوي أيًّا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم.
- لا يغرُّنك ما تَلقى من بشاشة؛ فالعادة أن الموظَّفين يُقبِلون على صاحب السلطان ما أقبلت الدنيا عليه، فإذا أفل نجمه فأكرَمُهم من يُدبِر عنه دون أن ينشب فيه أظفاره؛ فلنكن يدًا واحدة.
- يُسمع ما لم يكن يُسمع بحارتنا، لأول مرة نعاصر حملة على الفتونة في ذاتها، وبصرف النظر عن مزاياها، لأول مرة يُقال إنه نظام بالٍ، وإنه آنَ للشرطي أن يحمي العباد
- كلا يا رجال الجنوب، سأرفض مَطالب أبوفيس المهينة، وأنتظر ما يرد به علينا، إنْ سِلمًا فسلم وإن حربًا فحرب!
- عندما يغتصب الحاكم حقوق شعبه يخلق منه خصمًا، وعند ذاك تُهدَر قوة البلاد الأساسية في صراع داخلي بدلًا من أن تُوجَّه للعمل الصالح.