أقوال نجيب محفوظ عن البحث عن المعنى
11 اقتباسًا منقولة حرفيًّا من النص الكامل لأعماله، ولكل اقتباس مصدره.
- التسول! في الليل والنهار. في القراءة المجدبة والشعر العقيم. في الصلوات الوثنية، في باحات الملاهي الليلية. في تحريك القلب الأصم بأشواك المغامرات الجهنمية.
- وأنت المفلس المطارد بماضٍ ملوَّث بالدعارة والجريمة تتطلع بمعجزة إلى الكرامة والحرية والسلام.
- الحديقة، وسكانها المغردون، والماء، والسماء، ونفسي النشوى، هذه هي الحياة الحقة. كأنني أَجِدُّ في البحث عن شيء. ما هذا الشيء؟ الناي أحيانًا يكاد يجيب. ولكن السؤال يظل بلا جواب.
- ربما كان من الخطأ أن نبحث في هذه الدنيا عن معنى بينا أن مهمتنا الأولى أن نخلق هذا المعنى
- وكيف يكون للحجر دور في المسرحية، وللحشرة دور، وللمحكوم عليه في الجبل دور، وأنا لا دور لي؟
- إني أرى الشهوة غريزة حقيرة، وأمقُت فكرة الاستسلام لها، لعلها لم تُخلق فينا إلا كي تلهمنا الشعور بالمقاومة والتسامي حتى تعلو عن جدارة إلى مرتبة الإنسانية الحقَّة، إما أن أكون إنسانًا، وإما أن أكون حيوانًا.
- قد أكون معذبًا حقًّا ولكنني حيٌّ، إنسان حيٌّ، ولن تكون حياة الإنسان الخليقة بهذا الاسم بلا ثمنٍ!
- إرادة الحياة هي التي تجعلنا نتشبَّث بالحياة بالفعل، ولو انتحرنا بعقولنا؛ فهي الأساس المكين المتاح لنا، وقد نسمو به على أنفسنا.
- والدنيا بلا أخلاق ككون بلا جاذبية، ولستُ أطمع في أكثر من أن أموت موتًا له معنى.
- كان يعبُر فترةً من الحياة يتساءل فيها عن معنى كلِّ شيءٍ حتى حُسن السمعة! وكان كلَّما خلا إلى نفسه طرح هذا السؤال: من أنا؟! كان ظمؤه إلى تحديد علاقته بالكون جنونيًّا مُضنيًا.
- إذا كانت الحقيقة قاسية فالكذب دميم، ليست الحقيقة قاسية، ولكن الانفلات من الجهل مؤلم كالولادة، اجرِ وراء الحقيقة حتى تنقطع منك الأنفاس، ارضَ بالألم حتى تخلق نفسك من جديد